ابن كثير

329

السيرة النبوية

قطائع . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أو غير ذلك ؟ " قالوا وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " هم قوم لا يعرفون العمل ، فتكفونهم وتقاسمونهم . الثمر " . قالوا نعم . وقد ذكرنا ما ورد من الأحاديث والآثار في فضائل الأنصار وحسن سجاياهم عند قوله تعالى : " والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم " الآية . فصل في موت أبى أمامة أسعد بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة على قومه بنى النجار ، وقد شهد العقبات الثلاث ، وكان أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة الثانية في قول ، وكان شابا ، وهو أول من جمع بالمدينة في نقيع الخضمات في هزم النبيت . كما تقدم قال محمد بن إسحاق : وهلك في تلك الأشهر أبو أمامة أسعد بن زرارة والمسجد يبنى ، أخذته الذبحة أو الشهقة . وقال ابن جرير في التاريخ : أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة في الشوكة . رجاله ثقات . قال ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه